مركز المعجم الفقهي
7830
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 25 سطر 19 إلى صفحة 26 سطر 17 وأما الأضلاع فهي أربعة وعشرون عظما ، من كل جانب اثنا عشر ، كلها محدبة ، أطولها أوسطها . سبع منها يتصل أحد طرفيها من خلف بفقار الظهر بزوائد منها ونقرات من الفقرات وارتباط برباطات وحدوث مفاصل مضاعفة ، ومن قدام بعظام القص برؤوس غضروفية ، وتسمى أضلاع الصدر لاتصالها بالقص واشتمالها على أحشاء الصدر . وخمس منها يقطع دون الاتصال بالقص متقاصرة ورؤوسها متصلة بغضاريف وتسمى ضلوع الخلف . وإنما خلقت لتكون وقاية لما يحيط به من آلات التنفس وأعالي آلات الغذاء ولهذا جعل ما يحيط منها بالعضو الرئيس متصلا بالقص ليكون متحصنا به من جميع جهاته ، وما يلي آلات الغذاء جعل كالمحرزة من خلف حيث لا تدركه حراسة البصر ولم يتصل من قدام بل درجت يسيرا يسيرا في الانقطاع ، وجعل أعلاها أقرب مسافة ما بين أطرافها البارزة ، وأسفلها أبعد مسافة ، ليجمع إلى وقاية أعضاء الغذاء من الكبد والطحال وغير ذلك توسيعا لمكان المعدة ، فلا ينضغط عند امتلائها من الأغذية ومن النفخ . وهذا هو السبب في تعددها كلها وكونها ذا فرج في الكل ، مع إعانة ذلك على جذب الهواء الكثير وتخلل العضلات المعينة في أفعال التنفس وغير ذلك . { الفصل الخامس } * ( في تشريح الصدر والبطن وما اشتمل عليه من الأحشاء واليدين ) * أما القص فهو سبعة عظام على عدد أضلاع الصدر متصلة بها ، وهي عظام هشة موثوقة ، وقد اتصل بآخرها غضروف عريض يشبه الخنجر يسمى خنجريا ، وإنما جعلت هشة لتكون أخف ، والحركات الخفيفة التي بها أسهل ، وليتحلل منها البخار ولا يحتقن فيها . ووثاقة مفاصلها لئلا ينضغط عن ضاغط أو مصادم فينضغط القلب ، والخنجري جنة لفم المعدة .