مركز المعجم الفقهي
7793
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 73 سطر 16 إلى صفحة 74 سطر 4 يا مفضل من غيب الؤاد في جوف الصدر ، كساه المدرعة التي هي غشاؤه ، وحصنه بالجوانح وما عليها من اللحم والعصب لئلا يصل إليه ما ينكؤه ؟ من جعل في الحلق منفذين ؟ أحدهما لمخرج الصوت وهو الحلقوم المتصل بالرية ، والآخر بمنفذ الغذاء وهو المريء المتصل بالمعدة الموصل الغذاء إليها ، وجعل على الحلقوم طبقا يمنع الطعام أن يصل إلى الرية فيقتل ، من جعل الرية الفؤاد ؟ لا تفتر ولا تخل لكيلا تتحيز الحرارة في الفؤاد فتؤدي إلى التلف . من جعل لمنافذ البول والغائط أشراجا تضبطهما ؟ لئلا يجريا جريانا دائما فيفسد على الإنسان عيشه فكم عسى أن يحصي المحصي من هذا ؟ بل الذي لا يحصى منه ولا يعلمه الناس أكثر ، من جعل المعدة عصبانية شديده وقدرها ما تجعل فيه الشياب كالصندوق . الادم : الجلود المدبوغة . لهضم الطعام الغلظ ؟ ومن جعل الكبد رقيقة ناعمة لقبول الصفوا للطيف من الغذاء ولتهضم وتعمل ما هو ألطف من عمل المعدة إلا الله القادر ؟ أترى الإهمال يأتي بشيء من ذلك ؟ كلا ، بل هو تدبير من مدبر حكيم ، قادر عليم بالأشياء قبل خلقه إياها ، لا يجزه شيء وهو اللطيف الخبير .