مركز المعجم الفقهي

7781

فقه الطب

- فقه السيد الخميني جلد : 3 من صفحة 274 سطر 17 إلى صفحة 275 سطر 22 والانصاف أن هذا الاحتمال لو لم يكن ظاهرا فيها فلا أقل من عدم مرجوحيته بالنسبة إلى احتمال آخر يوافق دعوى المدعي ، ويشهد لرجحانه بل تعينه ذيل رواية إسماعيل الهاشمي حيث قال بعد وصف النبيذ : " وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إنشاء الله " ( 1 ) ولعل هامش ص 274 ( 1 ) الظاهر أنه من كلام السائل لا الإمام عليه السلام وإليك نص الرواية : قال : " شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام قراقر تصيبني في معدتي وقلة استمرائي الطعام ، فقال لي : لم لا تتخذ نبيذا ؟ إلى أن قال - : فقلت له : صفه لي جعلت فداك ، قال : تأخذ صاعا من زبيب فتنقيه من حبه وما فيه ، ثم تغسل بالماء غسلا جيدا ثم تنقعه في مثله من الماء أو ما يغمره ، ثم تتركه في الشتاء ثلاثة أيام بلياليها وفي الصيف يوما وليلة ، فإذا أتى عليه ذلك القدر صفيته وأخذت صفوته وجعلته في إناء وأخذت مقداره بعود ، ثم طبخته طبخا رقيقا حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه - إلى أن قال - : فإذا برد صفيت وأخذت منه على غذائك وعشائك ، قال : ففعلت فذهب عني ما كنت أجده ، وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إنشاء الله " راجع الوسائل - الباب 5 - من أبواب الأشربة المحرمة - الحديث 4 .