مركز المعجم الفقهي
7744
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 134 سطر 1 إلى صفحة 134 سطر 10 ورواية إبراهيم بن أبي البلاد قال : " دخلت على أبي جعفر بن الرضا ( عليه السلام ) . . . فدعى بطبق فيه زبيب فأكلت ثم أخذ في الحديث فشكا إلي معدته وعطشه فاستقيت ماء فقال يا جارية اسقيه من نبيذي فجائتني بنبيذ مريس في قدح من صفر فشربته فوجدته أحلى من العسل ، فقلت له هذا الذي أفسد معدتك . قال : فقال لي : هذا تمر من صدقة النبي ( صلى الله عليه وآله ) يؤخذ غدوة فيصب عليه الماء فتمرسه الجارية واشربه على أثر الطعام لسائر نهاري فإذا كان الليل أخذته الجارية فسقته أهل الدار . فقلت له : إن أهل الكوفة لا يرضون بهذا . قال : وما نبيذهم ؟ قال : قلت يؤخذ التمر فينقع ويلقى عليه القعوة . قال : وما القعوة ؟ قلت : الداذي . قال وما الداذي . قلت : حب يؤتى به من البصرة فيلقى في هذا النبيذ حتى يغلي ثم يسكن ثم يشرب . فقال هذا حرام "