مركز المعجم الفقهي

7703

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 17 من صفحة 213 سطر 6 إلى صفحة 214 سطر 2 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن محمد ابن يحيى بن زكريا وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال : مررت بالحسن والحسين عليهما السلام وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما يا ابني رسول الله صلى الله عليه وآله أفسدتما الازارين فقالا : يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين إن للماء أهلا وسكانا كسكان الأرض ثم قالا : إلى أين تريد ؟ فقلت إلى هذا الماء قال وما هذا الماء ؟ فقلت : أريد دواءه أشرب من هذا الماء المر لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد ويسهل له البطن فقالا : ما نحسب أن الله جعل في شيء قد لعنه شفاء قلت : ولم ذاك ؟ قالا : إن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح فتح السماء بماء منهمر وأوحى إلى الأرض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها فجعلها ملحا إجاجا . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود نحوه . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة وعلى كراهة التداوي بالمر في الأطعمة .