ابن فهد الحلي
93
المهذب البارع
ويعتبر في المملوك التكليف ، وفي كتابة الكافر تردد أظهره المنع .
--> ( 1 ) الإيضاح : ج 3 ص 589 س 5 قال : هل يصح منه ( أي من الذمي ) كتابة عبده المسلم إلى قوله : قال المصنف الأقرب المنع وهو اختيار ابن الجنيد الخ . ( 2 ) التحرير في الكتابة ص 84 س 3 قال : ( و ) لو أسلم العبد خاصة بيع على مولاه ، وليس للمولى كتابته ، وفي القواعد ص 118 س 13 قال : بل يقهر على بيعه من مسلم . ( 3 ) سورة النساء / 141 قال تعالى : لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا . ( 4 ) الكافي : ج 7 النوادر من كتاب القضاء ، ص 432 ح 19 . ( 5 ) سورة النور / 33 . ( 6 ) الإنتصار : في شرائط المكاتبة ص 174 س 3 قال : ( مسألة ) ومما انفردت به الإمامية إلى قوله : ويسمى ذو الإيمان والدين خيرا . ( 7 ) الشرائع : كتاب المكاتبة ( الصيغة ) قال : الكتابة مستحبة ابتداء مع الأمانة والاكتساب . ( 8 ) قال في المختلف : ص 89 س 10 : والمعتمد أن نقول : إن الخير في القرآن قد ورد بمعنى العمل الصالح وبمعنى المال وبمعنى الثواب إلى قوله : وليس في القرآن العزيز ما يدل على أحد الثلاثة ، وقال في التحرير ج 2 ص 83 س 21 : مع أمانة العبد وقدرته على التكسب .