ابن فهد الحلي
28
المهذب البارع
--> ( 1 ) قوله ص ( تسعة وتسعون عرقا ) لعل المعنى أن الأسباب والدواعي التي أودعها الله في الإنسان مما يورث اختلاف الصور من الأفرجة والأغذية والأفعال الحسنة والقبيحة والأسباب الخارجة كثيرة ، فعدم المشابهة لا يوجب نفي النسب ، فلعل تلك الأسباب التي تهيأت لتصوير هذا الشخص لم يتهيأ لأحد من آباءه . ويحتمل أن يكون المراد بالعروق أسباب المشابهة بالآباء ، فالمراد بالأجداد الذين اتصل به خبرهم كما ورد في خبر آخر أن الله يجمع صورة كل أب بينه وبين آدم فيصوره مشابها لواحد منهم ، وعلى الأول يكون هذا الخبر محمولا على الغالب ( مرات العقول ج 20 ص 415 ) . ( 2 ) الكافي : ج 5 كتاب النكاح باب نوادر ص 561 الحديث 23 . ( 3 ) الكافي : ج 6 كتاب العقيقة ص 17 الحديث 2 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ( 148 ) باب فضل الأولاد ص 312 الحديث 23 .