مركز المعجم الفقهي
3895
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 112 سطر 16 إلى صفحة 113 سطر 20 13 - ومنه : بهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي سلمة - وهو أبو خديجة ، واسمه سالم بن مكرم - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر من [ بين ] الحاجبين . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسميها بالمنقذة . وفي حديث آخر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم على رأسه ، ويسميه المغيثة أو المنقذة . بيان : فضل حجامة الرأس ومنافعها وردت في روايات الخاصة والعامة ، وقال بعض الأطباء : الحجامة في وسط الرأس نافعة جدا ، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله فعلها . وقال بعضهم : فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد والطحال والرئة ، ومن الشوصة وذات الجنب وسائر الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك . وفصد الأكحل ينفع الامتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دمويا ولا سيما إن كان فسد . وفصد القيفال ينفع من علل الرأس والرقبة إذا كثر الدم أو فسد . وفصد الودجين لوجع الطحال والربو ووجع الجنبين . والحجامة على الكاهل ينفع من أمراض الرأس والوجه كالأذنين والعينين والأسنان ووجه الأنف والحلق ، وينوب عن فصد القيفال . والحجامة تحت الذقن ينفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم وينقي الرأس والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن - وهو عرق تحت الكعب . وتنفع من عروق الفخذين والساقين وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الأنثيين . والحجامة على أسفل الصدر نافعة عن دماميل الفخذ وجربه وبثوره ، ومن النقرس والبواسير وداء الفيل وحكة الظهر ومحل ذلك كله إذا كان من دم هائج وصادف وقت الاحتياج إليه . والحجامة على المعدة ينفع الأمعاء وفساد الحيض .