مركز المعجم الفقهي

1767

فقه الطب

- الشرح الكبير جلد : 1 من صفحة 301 سطر 3 إلى صفحة 301 سطر 5 رواه أبو داود ، وهذا يدل على العفو عنه لان الريق لا يطهره ويتنجس به ظفرها وهو اخبار عن داوام افعل ومثل هذا لا يخفى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصدر إلا عن أمره