مركز المعجم الفقهي

538

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 79 من صفحة 224 سطر 17 إلى صفحة 225 سطر 10 . 48 نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في كلام يوصي أصحابه : تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقر بوابها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا ( ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) ) ( 4 ) وإنها لتحت الذنوب حت الورق وتطلقها إطلاق الربق ، وشبهها رسول الله صلى الله عليه وآله بالحمة تكون على باب الرجل ، فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات ، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن . وقد عرف حقها رجال من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زينة متاع ، ولا قرة عين من ولد ، ولا مال ، يقول الله سبحانه ( ( رجال لا تلهبهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ) ) ( 1 ) وكان رسول الله صلى الله عليه وآله نصبا بالصلاة بعد التباشر له بالجنة لقول الله سبحانه ( ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) ) ( 2 ) فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه ( 3 ) . توضيح : الحت نثر الورق من الغصن ، والربق جمع الربقة وهي في الأصل عروة في حبل يجعل في عنق البهيمة ويدها يمسكها ذكره الجزري ، أي تطلق الصلاة الذنوب كما تطلق الحبال المعقدة ، وقال في العين الحمة عين ماء حار ،

--> ( 1 و 2 ) لم نجده في فلاح السائل القسم المطبوع منه . ( 3 ) المقنع ص 23 ط الاسلامية . ( 4 ) المدثر : 42 .