مركز المعجم الفقهي
445
فقه الطب
- تذكرة الفقهاء جلد : 1 من صفحة 178 سطر 34 إلى صفحة 178 سطر 42 - د - تكره امامة التمتام وهو الذي يردد التاء ثم يأتي بها والفا فاء وهو الذي يردد الفاء ثم يأتي بها لأنهما يأتيان بالحروف على الكمال والزيادة لا تضرهما لأنهما مغلوبان عليها ولكن يكره تقديمهما لمكان هذه الزيادة - د - لا يجوز ان يوم الأرت ولا الالثع ولا الاليع ونعني بالارت الذي يبدل حرفا بحرف والألثغ الذي يعدل حرفا بحرف وقال الفراء اللثغة بطرف اللسان هو الذي يجعل الراء على طرف لسانه لاما ويجعل الصاد ثاء والارت هو الذي يجعل اللام تاء وقال الأزهري الاليغ بالياء المنقطة تحتها نقطتين هو الذي لا يبين الكلام وانما لم تصح امامة هؤلاء لان من لا يحسن حرفا أمي بالنسبة إلى عارفه ولو كانت له لثغة خفيفة تمنع من تخليص الحرف ولكن لا يبدله بغيره جاز ان يكون اماما للقاري مسئلة وفى امامة الأجذم والأبرص الصحيح قولان لعلمائنا المنع اختاره الشيخ والمرتضى لعدم انقياد النفس إلى طاعتهما وقول الصادق ( ع ) خمسة لا يؤمون الناس على كل حال المجذوم والأبرص والمجنون وولد الزنا والاعرابى وقال بعض علمائنا بالجواز لان بن عبد الله يزيد سال الصادق ( ع ) عن المجذوم والأبرص يؤمان المسلمين قال نعم قلت هل يبتلى الله بهما المؤمن قال نعم وهل كتب الله البلاء الا على المؤمن وحمله الشيخ في التهذيب على الضرورة بان لا يوجد غيرهما أو ان يكونا امامين لأمثالهم