مركز المعجم الفقهي
352
فقه الطب
- مستند الشيعة جلد : 1 من صفحة 424 سطر 7 إلى صفحة 424 سطر 17 ومنها أخذ الشارب في مرسلة يه أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام وفي رواية عبد الله بن هلال خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة فإن لم يكن فيها شيء فحكها لا يصبك جنون ولا جذام ولا برص وفي رواية أبي بصير ما ثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة قال لا يزال يتطهر إلى الجمعة الأخرى وفي رواية السكوني لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به وفي رواية عبد الرحيم القصير من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسقط منه قلامة ولا جزاره إلا كتب به عتق نسمة ولا يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه وفي رواية أبي كهمش بعد ذكر زيادة الرزق بالجلوس بعد صلاة الفجر ألا أعلمك في الرزق ما هو أنفع من ذلك قال قلت بلى قال خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة وقريبة منها رواية أخرى وفيها ولو بحكها إلى غير ذلك ويستحب أيضا أخذ شعر الأنف ورواية يحسن الوجه وقطع الزائد من اللحية عن القصة كما ورد في المستفيضة والظاهر ابتداء القبضة من آخر الذقن كما قيل للأصل ولأنه المتبادر ومنها تقليم الأظفار كما مر وفي الصحيح تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام أو البرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكا وفي خبر آخر فإن لم تحتج فامر عليها السكين والقراص وورد في الأخبار استحبابه يوم الخميس أيضا ففي رواية خلف انا أشتكى عيني فقال ادلك على شيء إن فعلتة لم تشتك عينك فقلت بلى ؟ فقال خذ من أظفارك في كل خميس قال ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك وفي مرسلة يه من أخذ من أظفاره كل خميس لم يرمد هو وولده ويستحب في قص الأظافيران يبدء بالخنضر الأيسر ثم يختم بالخنضر الأيمن كما في مرفوعة ابن أبي عمير ومرسلة يه وغيرهما ويستحب دفن الظفر بعد قطعه وكذا الشعر والدم كما في مرسلة يه وغيرها