مركز المعجم الفقهي

214

فقه الطب

- الكافي جلد : 8 من صفحة 122 سطر 12 إلى صفحة 123 سطر 7 { حديث نصراني الشام مع الباقر عليه السلام } 94 - عنه ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمر بن عبد الله الثقفي قال : أخرج هشام بن عبد الملك أبا جعفر عليه السلام من المدينة إلى الشام فأنزله منه وكان يقعد مع الناس في مجالسهم فبينما هو قاعد وعنده جماعة من الناس يسألونه إذ نظر إلى النصارى يدخلون في جبل هناك فقال : ما لهؤلاء ؟ ألهم عيد اليوم ؟ فقالوا : لا يا ابن رسول الله ولكنهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كل سنة في هذا اليوم فيخرجونه فيسألونه عما يريدون وعما يكون في عامهم فقال أبو جعفر عليه السلام : وله علم ؟ فقالوا : هو من أعلم الناس قد أدرك أصحاب الحواريين من أصحاب عيسى عليه السلام قال : فهل نذهب إليه ؟ قالوا : ذاك إليك يا ابن رسول الله ، قال : فقنع أبو جعفر عليه السلام رأسه بثوبه ومضى هو وأصحابه فاختلطوا بالناس حتى أتوا الجبل فقعد أبو جعفر عليه السلام وسط النصارى هو وأصحابه وأخرج النصارى بساطا ، ثم وضعوا الوسائد ، ثم دخلوا فأخرجوه ثم ربطوا عينيه ، فقلب عينيه كأنهما عينا أفعى ثم قصد إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : يا شيخ أمنا أنت أم من الأمة المرحومة ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : بل من الأمة المرحومة ، فقال : أفمن علمائهم أنت أم من جهالهم ؟ فقال : لست من جهالهم فقال : النصراني أسألك أم تسألني ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : سلني ، فقال النصراني : يا معشر النصارى رجل من أمة محمد يقول : سلني إن هذا لمليء بالمسائل ثم قال : يا عبد الله أخبرني عن ساعة ما هي من الليل ولا من النهار أي ساعة هي ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فقال النصراني : فإذا لم تكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي الساعات هي ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : من ساعات الجنة وفيها تفيق مرضانا ،