مركز المعجم الفقهي

104

فقه الطب

- الحدائق الناضرة جلد : 8 من صفحة 348 سطر 8 إلى صفحة 348 سطر 14 ( الرابعة ) قد دل خبر جميل المروي في كتاب مجالس الشيخ أبي علي على استحباب وضع اليد بعد السجود على محل السجود وأن يمسح بها وجهه وما نالته من بدنه وإن لم يكن به علة ولا مرض لدفع ما عساه يعرض من الأمراض في هذه الأماكن . وقد روى في كتاب مكارم الأخلاق عن إبراهيم بن عبد الحميد " ان الصادق ( عليه السلام ) قال لرجل إذا أصابك هم فامسح يدك على موضع سجودك ثم امر يدك على وجهك من جانب خدك الأيسر وعلى جبهتك إلى جانب خدك الأيمن ثم قل بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمان الرحيم اللهم اذهب عني الهم والحزن ( ثلاثا ) وقال في الذكرى : يستحب إذا رفع رأسه منها أن يمسح يده على موضع سجوده ثم يمرها على وجهه من جانب خده الأيسر وعلى جبهته إلى جانب خده الأيمن ويقول بسم الله . . . الدعاء كما تقدم . ثم قال ورواه الصدوق عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الصادق ( عليه السلام ) فإنه يدفع الهم قال وفي مرفوع إليه ( عليه السلام ) " إذا كان بك داء من سقم أو وجع فإذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الأرض وادع بهذا الدعاء وامر يدك على موضع وجعك ( سبع مرات ) تقول : يا من كبس الأرض على إماء وسد الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الأسماء صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا وارزقني كذا وكذا وعافني من كذا وكذا "