السيد محمد الحسيني الشيرازي
177
فقه العولمة
وقال سبحانه : * ( أَو كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * ( 1 ) . وقال عز وجل : * ( الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا ) * ( 2 ) . وقال تعالى : * ( وأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ) * ( 3 ) . وقال سبحانه : * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ ) * ( 4 ) . وقال تعالى : * ( والَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ ) * ( 5 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « المؤمنون عند شروطهم » ( 6 ) . وفي حديث آخر : « المسلمون عند شروطهم » ( 7 ) . ومضافاً إلى روايات حسن الجوار فإنها تشمل ذلك في الجملة . عن أبي أسامة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « عليك بتقوى الله والورع والاجتهاد وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الخلق وحسن الجوار وكونوا دعاةً إلى أنفسكم بغير ألسنتكم وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً » ( 8 ) . وعن أبي مسعود قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة الديار » ( 9 ) .
--> ( 1 ) سورة البقرة : 100 . ( 2 ) سورة البقرة : 177 . ( 3 ) سورة الإسراء : 34 . ( 4 ) سورة مريم : 54 . ( 5 ) سورة المؤمنون : 8 ، سورة المعارج : 32 . ( 6 ) تهذيب الأحكام : ج 7 ص 371 ب 31 ح 66 . ( 7 ) الكافي : ج 5 ص 169 باب الشرط والخيار في البيع ح 1 . ( 8 ) الكافي : ج 2 ص 77 باب الورع ح 9 . ( 9 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 129 ب 87 ح 15846 .