ابن فهد الحلي

337

المهذب البارع

--> ( 1 ) التهذيب : ج 6 كتاب المكاسب ( 93 / باب المكاسب ص 362 الحديث 159 . ( 2 ) اختلفت النسخ في ضبط تلك الكلمة . ففي النسخة المصححة المعتمدة ضبطها بالخاء المجمعة والراء المهملة من مادة ( مخر ) ويؤيدها ما في المنجد في لغة ( مخر ) قال : الماخور جمع مواخر ومواخير مجلس الفساق ، بيت الريبة والدعارة ، من يلي ذلك البيت ويقود إليه . وفي النهاية لابن الأثير : ج 4 ص 306 قال : هي جمع ماخور ، وهو مجلس الريبة ومجمع أهل الفسق والفساد ، وبيوت الخمارين ، وهو تعريب مي خور . وفي نسخة ( ب ) ضبطها بالجيم والراء والمهملة من مادة ( مجر ) ويؤيدها ما في المنجد أيضا في لغة ( مجر ) قال : ماجر مجارا ومماجرة وأمجر فلانا في البيع راباه إلى أن قال : الفضل والربا ، والقمار . وفي السرائر : ( كتاب المتاجر ص 312 ) س 19 قال : ونهى عن بيع المجر بالميم المفتوحة والجيم المسكنة والراء إلى أن قال : والمجر الربا ، والمجر القمار ، والمجر المحاقلة والمزابنة : والظاهر مناسبة كلتا المعنين لما نحن فيه . وفي نسخة ( ج ) ضبطها بالحاء المهملة والزاء المعجمة ، ولم نعثر على معنى مناسب له ، والله العالم . ( 3 ) التهذيب : ج 6 كتاب المكاسب 93 باب المكاسب ص 367 الحديث 178 .