محمد جواد مغنية

137

فقه الإمام جعفر الصادق ( ع )

الصلاة الفرائض ونوافلها معنى الصلاة : أصل الصلاة في اللغة الدعاء ، قال تعالى : * ( ومِنَ الأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِالله والْيَوْمِ الآخِرِ ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ الله وصَلَواتِ الرَّسُولِ ) * ( 1 ) أي دعاء الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . وقال تعالى : * ( إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ) * ( 2 ) أي دعاءك سكن لهم ، إلى غير ذلك من الآيات ، ومنه الصلاة على الميت أي الدعاء له . وهي في الدين والشريعة هذه الصلاة المعهودة التي يشترط فيها الطهور ، وتتضمن أقوالا وأفعالا خاصة ، وتفتتح بالتكبير ، وتختتم بالتسليم ، وهي التي ذكرها اللَّه جل وعز في العديد من آيات كتابه ، وأمر بالمحافظة عليها ، وتوعد على تركها ، من ذلك قوله تباركت أسماؤه : * ( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * ( 3 ) : * ( أَضاعُوا الصَّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) * ( 4 ) وقال

--> ( 1 ) التوبة : 100 . ( 2 ) التوبة : 104 . ( 3 ) المدثر : 42 - 43 . ( 4 ) مريم : 59 .