محمد باقر الوحيد البهبهاني

214

الفوائد الحائرية

هذا كله إذا كان ترجيح . وإن لم يكن ترجيح أصلا ولا يمكن الجمع فالعمل التخيير للنص ، ولان الحجة دائرة بينهما ولا ترجيح . وقيل : بسقوطهما واطراحهما ، والرجوع إلى ما اقتضاه الأصل . وقد بسطنا الكلام في رسالتنا في أصل البراءة . والأخباريون يقولون بوجوب التوقف حينئذ ، وسيجئ .