السيد حيدر الحلي
96
ديوان السيد حيدر الحلي
العتاب قال رحمه الله معاتبا الحاج محمد حسن كبه : ذخرتك لي إن نابني الدهر مرهفا * على ثقة فيه أصول على الخطب وقلت : أبي ، والامر لله ، إن مضى * فعنه أخي ، والحمد لله ، لي حسبي وبت لنفسي عنه فيك مسليا * وعين رجائي فيك معقودة الهدب فلما علي الخطب ألقى جرانه ( 321 ) * وسد بعيني واسع الشرق والغرب نزلت بآمالي عليك ظواميا * وقلت ردي قد صرت للمنهل العذب عهدتك عني في العظائم ناهضا * بأثقالها فراج معضلة الكرب وكان رجائي منك ( 322 ) ما يكمد العدى * فعاد رجائي ان تدوم على الحب فكيف وأنت السيف حدا ورونقا * ونيت على اني هززتك بالعتب ؟
--> 321 جرانه : اثقاله . 322 وفي نسخة : فيك .