السيد حيدر الحلي

131

ديوان السيد حيدر الحلي

وقال مخاطبا العلامة السيد ميرزا صالح القزويني : يا شريفا به يزان المديح * ويراض الزمان وهو جموح وإلى باب فضله ينتهي القصد * وفي ربعه الرجاء يريح ( صالحا ) للسماح جئت بعصر * فيه حتى الحيا المرجى شحيح ومسحت السماح ميتا بكف * عاد حيا بها فأنت ( المسيح ) لك لاحت مناقب زاهرات * مثلها ليس في السماء يلوح ويد بالندى تحلب طبعا * لا كما تحلب الغمائم ريح فالحيا لا يميحنا ما يميح * وهو دأبا من درها يستميح غبت يا منهضي ، وأقعدني الدهر * ، وعندي من صرفه تبريح فبعثت الرجاء نحوك وفدا * واثقا أنه رجاء نجيح فأنلني على تباعد وادينا ( 433 ) * يدا أغتدي بها وأروح فأقم للضراح مجدك سام * ولحساد مفخريك الضريح صدر نادي العلى له أنت قلب * ولجسم الزمان شخصك روح

--> 433 وفي نسخة : دارينا .