الشيخ عبد الكريم الحائري

6

درر الفوائد

في الذيل فلعلها لا تخلو عن إفادة . ثم إن لآية الله العظمى الأراكي " مد الله تعالى ظله العالي " تعليقات وتحقيقات أصولية على كتاب الدرر ، في مباحث الألفاظ ، والأصول العملية ، ومبحث التعادل والترجيح ، قد تفضل بها على المؤسسة ، وجعلها تحت تصرفها ، وهذه التعليقات والتحقيقات ، ما كانت منها متعلقة بمباحث الألفاظ وضعناها مستقلة عن متن الكتاب ، وجئنا بها بعد انتهاء المجلد الأول ، ورمزنا في متن الكتاب رقما منجما في موارد التعليقة ، ليكون تنبيها عليها ، وأفردنا هذه التحقيقات والتعليقات عن المتن لجهات ثلاث : 1 - اشتمال الكتاب على تعليقات المحقق المؤلف " قدس سره " فرأينا أن الإتيان بهذه التعليقات أيضا ربما يوجب تشويش ذهن القارئ . 2 - إن هذه التعليقات ربما كانت مطولة جدا ، تزيد على المتن بكثير ، لاشتمالها على مطالب جديدة ونكات لم يتعرض لها في المتن ، فكان إفرادها أولى . 3 - إن قسما من هذه التحقيقات لم يكن بصورة التعليقة على الكتاب - وإن كان ناظرا إلى ما تضمنه - بل هو بصورة مستقلة ، فلذلك لا يمكن إدراجها بصورة التعليقة في ذيل الكتاب ، فأفردناها جميعها في آخر المجلد الأول استطرادا . هذا بالنسبة إلى ما يتعلق من هذه التحقيقات بمباحث الألفاظ المجموعة في المجلد الأول . وأما تعلقت منها بمباحث الأصول العملية ومبحث التعادل والترجيح ، فحيث لم يكن للمؤلف المحقق " قدس سره " تعليقات على هذه المباحث ، وكانت جميعها في صورة التعليقة المجملة ، فلذلك أدرجناها في هامش الكتاب بصورة تعليقات في ذيل الصفحات ، مشيرين في المتن برقم إلى موضع التعليقة ، ورمزنا في آخر كل تعليقة برمز مختصر إلى اسمه الشريف ، وكذلك فعلنا مع تعليقات المؤلف المحقق " قدس سره " . ثم إن الكتاب لما كان خاليا عن بحث " الاجتهاد والتقليد " وقد كتب آية الله العظمى الأراكي " مد ظله العالي " ما أفاده أستاذ المحقق في ذلك البحث ، في رسالة بصورة مختصرة مناسبة لوضع الكتاب ، فزاد " دام ظله " في منه علينا ، وأذن في طبع هذه الرسالة في آخر الكتاب .