إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي
311
رسائل في دراية الحديث
- كما مرّ - . ومنها : [ قولهم : ] " أَسْنَدَ عنه " فإنّ المراد من السَّماع على وجه الاستناد والاعتماد ، وإلاّ فكثيرٌ ممّن سُمع عنه ليس ممّن أسند عنه ، فيفيد المدحَ العظيم - وإن لم يبلغ إلى حدّ الوثاقة - . وقيل : معناه أنّه لم يسمع منه ، بل سُمع عن أصحابه الموثّقين . ( 1 ) ومنها : كون الرجل من مشايخ الإجازة ؛ في وجه . ومنها : وقوعه في سند اتّفق الكلّ أو الجُلّ على صحّته ؛ على قول . ومنها : رواية مَن ورد في حقّه أنّه لا يروي إلاّ عن ثقة - كابن أبي عُمير - عنه . ومنها : أن يقول الثقة : " حدّثني الثقة " على وجه . ومنها : رواية الأجلاّء عنه . ومنها : قولهم : " من أولياء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " . ومنها : وقوعه في سند حُكم به بصحّته ؛ على وجه . ومنها : أن يكون ممّن ادُّعي اتّفاق الشيعة على العمل بروايته . ومنها : قولهم : " أوجه من فلان " . ومنها : قولهم : " أصدق من فلان " مع كون فلان وجهاً . ومنها : أن يُؤتى برواية بإزاء رواية الجليل . ومنها : اعتماد الشيخ عليه . ومنها : اعتماد القميّين عليه . ومنها : رواية القميّين عنه . ومنها : أن تكون رواياته - كلّها أو جُلّها - مقبولةً . ومنها : أن تكون رواياته سديدةً .
--> 1 . اُنظر : منتهى المقال 1 : 71 - 72 .