المدني الكاشاني

255

براهين الحج للفقهاء والحجج

بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير مأة مرّة ثمّ تقرء عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ تقرء قل هو اللَّه أحد ثلاث مرّات وتقرء آية الكرسي حتّى تفرغ منها ثمّ تقرء آية السّحرة إنّ ربّكم اللَّه الذي خلق السّموات والأرض في ستّة أيام ثمّ استوى على العرش يغشي اللَّيل النّهار يطلبه حثيثا ( إلى آخره ) ( ثمّ تقرء ) قل أعوذ بربّ الفلق وقل أعوذ بربّ النّاس - حتى تفرغ منها ثمّ تحمد اللَّه عزّ وجلّ على كلّ نعمة أنعم عليك وتذكَّر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها وتحمّده على ما أنعم عليك من أهل ومال وتحمّد اللَّه تعالى على ما أبلاك وتقول : اللَّهمّ لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ولا تكافئ بعمل وتحمّده بكلّ آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القران وتسبّحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن وتكبّر بكل تكبير كبّر به نفسه في القرآن وتهلَّله بكلّ تهليل هلَّل به نفسه في القرآن وتصلَّي على محمّد وآل محمّد ( ص ) وتكثر منه ويجتهد فيه وتدعو اللَّه عزّ وجلّ بكلّ اسم سمّى به نفسه في القرآن وبكلّ اسم تحسّنه وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول : أسألك يا اللَّه يا رحمان بكلّ اسم هو لك وأسألك بقوّتك وقدرتك وعزّتك وبجميع ما أحاط به علمك وبجمعك وبأركانك كلَّها وبحقّ رسولك صلوات اللَّه عليه وباسمك الأكبر الأكبر وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقّا عليك أن لا تخيّبه وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقّا عليك أن لا تردّه وإن تعطيه ما سئل أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك في وتسئل اللَّه حاجتك كلَّها من أمر الآخرة والدّنيا وترغب إليه في الوفادة في المستقبل في كلّ عام وتسئل اللَّه الجنّة سبعين مرّة وتتوب إليه سبعين مرّة وليكن من دعائك . اللَّهمّ فكَّني من النّار وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطَّيب وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس وشرّ فسقة العرب والعجم فإن نفد هذا الدّعاء ولم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره ولا تمل من الدّعاء والتضرّع والمسئلة ( 1 ) . التّاسع عن أبي بلال المكي قال رأيت أبا عبد اللَّه ( ع ) بعرفة أتى بخمسين نواة فكان

--> ( 1 ) باب 14 من أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة من أبواب كتاب الحجّ من الوسائل حديث 4 .