الشيخ محمد طاهر آل الشيخ راضي

243

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول

على العباد ، مع ثبوت المقتضي لثبوتهما ، كما عرفت في مسألة الاجزاء ، كما ربما يحكم بثبوتهما ، فيكون الصحة والفساد فيه حكمين مجعولين لا وصفين انتزاعيين ( 1 ) .