ابن نجيم المصري

205

البحر الرائق

حسن ، وبقوله لغيره رؤيتي إياك كرؤية ملك الموت عند البعض خلافا للأكثر وقيل به إن قاله لعداوته لا لكراهة الموت ، وبقوله لا أسمع شهادة فلان وإن كان جبريل أو ميكائيل عليهما السلام ، وبعيبه ملكا من الملائكة أو الاستخفاف به لا بقوله أنا أظن أن ملك الموت توفي ولا يقبض روحي مجازا عن طول عمره إلا أن يعني به العجز عن توفيه . ويكفر إذا أنكر آية من القرآن أو سخر بآية منه إلا المعوذتين ففي إنكارهما اختلاف والصحيح كفره ، وقيل لا ، وقيل إن كان عاميا يكفر وإن كان عالما لا ، وبوضع رجله على المصحف عند الحلف مستخفا ، وبقراءة القرآن على ضرب الدف أو القضب وباعتقاد أن القرآن مخلوق حقيقة ، والمزاح بالقرآن كقوله * ( التفت الساق بالساق ) * ( القيامة : 29 ) أو ملا قدحا وجاء به وقال * ( وكأسا دهاقا ) * ( النبأ ، 34 ) أو قال عند الكيل أو الوزن قوله : * ( وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) * ( المطففين : 3 ) وقيل إن كان جاهلا لا يكفر . وبقوله القرآن أعجمي ، ولو قال فيه كلمة أعجمية ففي أمره نظر ، وفي تسميته آلة الفساد كراسته ، وبقراءة القارئ * ( يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم ) * ( النساء : 174 ) مريدا مدرسا اسمه إبراهيم ، وبنظمه القرآن بالفارسية ، وببراءته من القرآن لأمر خافه لكن قال الوبري : أخاف كفره . وبإنكاره القراءة في الصلاة وقيل لا ، وبقول المريض لا أصلي أبدا جوابا لمن قال له صلى وقيل لا ، وكذا قوله لا أصلي حين أمر بها وقيل إنما يكفر إذا قصد نفي الوجوب ، وبقول العبد لا أصلي فإن الثواب يكون للمولى ، وبقوله جوابا لصل إن الله نقص من مالي فأنا أنقص من حقه ، وبقول مصلي رمضان فقط إن الصلاة في رمضان تساوي سبعين صلاة