ابن نجيم المصري

203

البحر الرائق

ظاهر الاخبار لا يكفر ، وإن أراد المكان كفر ، وإن لم يكن له نية كفر عند الأكثر وهو الأصح وعليه الفتوى . ويكفر إن اعتقد أن الله تعالى يرضى بالكفر ، وبقوله لو أنصفني الله تعالى يوم القيامة انتصفت منك ، أو إن قضى الله يوم القيامة أو إذا أنصف الله ، وبقوله بارك الله في كذبك ، وبقوله الله جلس للانصاف أو قام له ، وبقوله هذا لا يمرض هذا ممن نسيه الله أو منسي الله على الأصح ، وبوصفه تعالى بالفوق أو بالتحت وبظنه أن الجنة وما فيها للفناء عند البعض ، وبقوله لامرأته أنت أحب إلي من الله وقيل لا ، وبقوله لا أخاف الله أو لا أخشاه عند البعض ومحل الاختلاف عند عدم قصد الاستهزاء ، وبقولها لا جوابا لقوله أما تعرفين الله على الظاهر ، وبقوله لا أريد اليمين بالله وإنما أريد اليمين بالطلاق أو بالعتاق عند البعض خلافا للعامة وهو الأصح وبقوله رأيت الله في المنام ، وبقوله المعدوم ليس بمعلوم الله تعالى ، وبقوله الظالم أنا أفعل بغير تقدير الله تعالى ، وبإدخاله الكاف في آخر الله عند ندائه من اسمه عبد الله وإن كان عالما على الأصح ، وبتصغير الخالق عمدا عالما ، وبقوله ليتني لم أسلم إلى هذا الوقت حتى أرث أبي ، وبقوله إن كنت فعلت كذا أمس فهو كافر وهو يعلم أنه قد فعله إذا كان عنده أنه يكفر به وعليه الفتوى ، وبقوله الله يعلم أني فعلت كذا وهو يعلم أنه ما فعل عند العامة إن كان اختيارا لا مخافة ، وبقوله إن كنت قلته فأنا كافر وهو يعلم أنه قاله ، وبقوله أنا برئ من الله لولا ولم يتم تعليقه خلافا للبعض قياسا على أنت طالق ثلاثا لولا لم يقع ، وبقولها نعم جوابا لقوله أتعلمين الغيب ، وبتزوجه بشهادة الله ورسوله ، وبقوله فلان يموت بهذا المرض عند البعض ، وبقوله عند رقاء الهامة يموت أحد عند البعض والأصح عدمه ، وبقوله عند رؤية الدائرة التي تكون حول القمر يكون مطر مدعيا علم الغيب ، وبرجوعه من سفره عند سماع صياح العقعق عند البعض ، وبإتيان الكاهن وتصديقه ، وبقوله أنا أعلم المسروقات ، وبقوله أنا أخبر عن أخبار الجن إياي ، وبعدم الاقرار ببعض الأنبياء عليهم السلام أو عيبه نبيا بشئ أو عدم الرضا بسنة من سنن المرسلين ، وبقوله لا أعلم أن آدم عليه السلام نبي أولا ، ولو قال آمنت بجميع الأنبياء عليهم السلام وبعدم معرفة أن محمدا صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء عند البعض وبنسبته نبيا إلى الفواحش كعزمه على الزنا وقيل لا ، وبقوله إن الأنبياء عصو وإن كان معصية كفر ، وبقوله لم تعص الأنبياء حال النبوة وقبلها لرده النصوص لا بقوله لا أقبل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الامهال فكيف أقبلها منك ، ولا بإنكاره نبوة الخضر وذي الكفل عليهما السلام لعدم الاجماع على نبوتهما ، ويكفر من أراد بغض النبي صلى الله عليه وسلم بقلبه وبقوله لو كان فلان نبيا لا أؤمن به لا بقوله لو كان صهري رسول الله لا أئتمر بأمره ، ويكفر بقوله إن كان ما قال الأنبياء حقا أو صدقا ، وبقوله أنا رسول الله وبطلبه المعجزة حين ادعى