السيد محسن الخزازي

267

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية

وسليمان وموسى وعيسى وسائر من ذكرهم القرآن الكريم بأعيانهم ، فيجب الإيمان بهم على الخصوص ومن أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع وأنكر نبوة نبينا بالخصوص ( 2 ) . وكذلك يجب الايمان بكتبهم وما نزل عليهم ، وأما التوراة والإنجيل الموجودان الآن بين أيدي الناس ، فقد ثبت أنهما محرفان عما أنزلا ، بسبب ما حدث فيهما من التغيير والتبديل والزيادات والإضافات ، بعد زماني موسى وعيسى - عليهما السلام - بتلاعب ذوي الأهواء والأطماع ، بل الموجود منهما أكثره أو كله موضوع بعد زمانهما من الأتباع والأشياع ( 3 ) .

--> ( 1 ) البقرة : 285 .