السيد محسن الخزازي
119
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية
وجوز أن يكلف العباد فوق طاقتهم وما لا يقدرون عليه ، ومع ذلك يعاقبهم على تركه ، وجوز أن يصدر منه الظلم والجور والكذب والخداع ، وأن يفعل الفعل بلا حكمة وغرض ولا مصلحة وفائدة ، بحجة أنه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ( 3 ) . فرب أمثال هؤلاء الذين صوروه على عقيدتهم الفاسدة ، ظالم ، جائر ، سفيه ، لاعب ، كاذب ، مخادع يفعل القبيح ، ويترك الحسن الجميل ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .