الشيخ علي الأحمدي
194
الأسير في الإسلام
يوم الجمل فيئهم بين أصحابه ما قوتل به من الكراع والسلاح » ( 1 ) . وفي رواية أبي بصير في قصّة أهل النهروان . قلت لنا يوم الجمل لا تقتلوهم مولَّين . وأحللت لنا سبي الكراع والسلاح وحرّمت علينا سبي الذراري وقلت لنا بصفين اقتلوهم . وأحللت لنا سبي الكراع والسلاح والذراري . ( 2 ) . وفي رواية عبد الله بن ميمون أنه خلَّي الأسير وأعطى سلبه الذي جاء به ( 3 ) . وفي رواية فقال للذي جاء به : « لك سلاحه » ( 4 ) . وفي رواية يزيد بن بلال « وكان يأخذ سلاحه ويحلَّفه لا يقاتله ويعطيه أربعة دراهم » ( 5 ) ، وعن أبي جعفر عليه السلام : « أخذ دابته وسلاحه وأخذ عليه أن لا يعود » ( 6 ) . وفي رواية المختلف « ما عدلت حين تقسم بيننا أموالهم ولا تقسم بيننا نساءهم وأبناءهم » ( 7 ) وعن علي عليه السلام : « ما أجلب به أهل البغي من مال وسلاح وكراع ومتاع وحيوان وعبد وأمة وقليل وكثير فهو فيء يخمّس ويقسم كما تقسم غنائم المشركين » ( 8 ) . وقسم الكراع والسلاح وما قوتل به بين أصحابه ( 9 ) .
--> ( 1 ) راجع فيما تقدم الحديث الثاني والعشرين والخامس والستين والسادس والستين . ( 2 ) الحديث الثالث والعشرون . ( 3 ) الحديث التاسع . ( 4 ) الحديث الثامن والعشرون . ( 5 ) الحديث الثامن والثلاثون . ( 6 ) الحديث التاسع والثلاثون . ( 7 ) الحديث الرابع والعشرون . ( 8 ) الحديث الخامس والعشرون . ( 9 ) الحديث التاسع والأربعون .