علي الأحمدي الميانجي
67
عقيل ابن أبي طالب
قال : دعني من هذا . قال : لتقولنّ . قال : أتعرف حمامة ؟ قال : ومن حمامة يا أبا يزيد ؟ قال : قد أخبرتك ثُمّ قام فمضى ، فأرسل معاوية إلى النّسابة فدعاه ، فقال من حمامة ؟ قال : ولي الأمان ؟ قال : نعم . قال : حمامة جدّتك أُم أبي سفيان ، كانت بغيّاً في الجاهليّة ، صاحبة راية . فقال معاوية لجلسائه : قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا . ( 1 ) 24 . عوانة بن الحكم قال : دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية والنّاس عنده وهم سكوت ، فقال : تكلّمنّ أيّها النّاس ، فإنّما معاوية رجل منكم . فقال معاوية : يا أبا يزيد ، أخبرني عن الحسن بن عليّ ؟ فقال : أصبح قريش وجهاً ، وأكرمهم حسباً . قال : فابن الزّبير ؟ قال : لسان قريش وسنانها إن لم يفسد نفسه . قال : فابن عمر ؟ قال : ترك الدّنيا مقبلة وخلاكم وإيّاها ، وأقبل على الآخرة ، وهو بعد ابن الفاروق . قال : فمروان ؟
--> 1 . شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 124 - 125 ، الغارات : ج 1 ص 64 - 65 ، الأمالي للطوسي : ص 724 - 725 ، ح 1524 كلاهما نحوه ، الدرجات الرفيعة : ص 160 - 161 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 113 .