الشيخ حسين آل عصفور
424
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
ويمكن حملها وحمل ما ورد في معناها على ابن العشر محل إمكان البلوغ لما تقدم من أنّ الولد يلحق به في هذا السن لإمكان بلوغه بالمني بسبب أنّه وقت إمكان البلوغ وهذا خير من إطراح الروايات الكثيرة المعلقة لأحكامها على ابن العشر * ( وهو ) * حمل * ( قوي ) * مصحح لاعتبار هذه الأحاديث البعيدة من التقية * ( و ) * لما كان العتق من الإيقاعات فلا بد من إيقاعه ب * ( عبارته الصريحة ) * التي هي * ( التحرير ) * فإنّه يقع به * ( إجماعا ) * كما نقله غير واحد * ( سواء أتى ) * بصيغة * ( الماضي ) * وإن خالف فيها البعض * ( أو الجملة الاسمية ) * المتفق عليها . * ( و ) * أمّا * ( في الإعتاق ) * حيث يقع بلفظ ففيه خلاف للأصحاب وهو * ( قولان ) * ومنشأ الخلاف التردد في كونه مرادفا للتحرير صريحا فيه يقع به أو كناية عنه فلا يقع به * ( والأصح ) * ما هو المشهور * ( وقوعه ) * به * ( أيضا لدلالته عليه ) * مطابقة * ( لغة وعرفا وشرعا بل ) * قد تتبعنا الأدلة صيغ العتق فوجدنا * ( استعماله فيه أكثر من التحرير كما يستفاد من ) * تلك * ( الأخبار ) * سيّما أخبار من تزوّج أمته وجعل عتقها صداقها فإنّها كثيرة جدا ولم يقع فيها سوى الإعتاق . وكذلك جاء في الحث عليه وبيان شرائطه وغيرها من الأحكام مترتبة على العتق وبهذا أسقط قول من قال : أنّه من ألفاظ الكنايات . وقد وقع في الخبر المتقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام في عتقه لمن أكل اللقمة من الخبز . وكذلك في خبر العيون وصحيفة الرضا عليه السّلام في عتق الحسين عليه السّلام لتلك العلة بصيغة أنت حرّ . وكذلك في صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رجل قال : أول مملوك أملكه فهو حرّ . وكذلك خبر عبد اللَّه بن سليمان وخبر الصيقل وخبر سماعة قال سألته عن رجل قال : الثلاثة مماليك له أنتم أحرار وكذلك خبر الوليد بن هشام إلى غير ذلك من الأخبار التي وقع