الشيخ حسين آل عصفور

329

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

القول في السكنى والعمرى والرقبى ولمّا فرغ من القول في الحبس أخذ في * ( القول في السكنى والعمرى والرقبى ) * وهذه الثلاثة من العقود ، وقد جرت عادتهم بذكرها وبينها وبين بعضها عموم وخصوص من وجه ، ولم يذكر المحقّق سوى السكنى مغلبا لها على ما يعم العمرى والرقبى واختلاف الأسماء الثلاثة عليها إنّما يتم إذا تعلَّقت بالمسكن وحينئذ فتكون أعم منهما لشموله ما لو أسكنه مدة مخصوصة أو عمر أحدهما أو أطلق لتكون رقبى ، وقد اشتمل هذا القول على مفاتيح متعدّدة جامعة لأحكامها . مفتاح [ 1121 ] [ في ذكر حقيقة السّكنى والعمرى والرقبى ومواردها ] وبدأ منها ب‍ * ( مفتاح ) * في بيان حقيقة * ( الثلاثة ) * المسمّاة في هذا العنوان وأنّها * ( ثابتة بالنص ) * المتعدّد الطرق كما سيجيء ذكره وب * ( الإجماع ) * من الإماميّة * ( و ) * كذا بيان * ( فائدتها ) * وثمرتها وهي * ( التسلَّط ) * من المجعولة له * ( على استيفاء المنفعة ) * من تلك الأعيان * ( مع بقاء الملك على مالكه ) * لأنّها مملكة للمنفعة لا غير ، وفيه ردّ على بعض العامة حيث جعلها مفيدة فائدة الهبة على بعض الوجوه فينتقل ملك العين إلى الساكن * ( وتختلف عليها الأسماء ) * المذكورة * ( ب‍ ) * حسب * ( اختلاف الإضافة ) * لما جعلت له * ( فإذا قرنت بالإسكان ) * كالدور والمنازل * ( قيل ) * لها * ( سكنى كأن يقول ) * له في إيجابها : * ( أسكنتك هذه الدار أو لك سكناها ) * فبذلك قيل لها سكنى إذا قرنت * ( بالعمر ) * وإن كانت مما لا يسكن كالعقارات