الشيخ حسين آل عصفور
88
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السلام حيث قال : يا داود تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج ممن لم يكن فكان . وخبر ابن أبي نجران المرادي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لا تخالطوا ولا تعاملوا إلَّا من نشأ في الخير . * ( و ) * منها * ( مخالطة الأكراد لأنهم حي من أحياء الجنّ كشف اللَّه عنهم الغطاء كما في الخبر ) * الذي رواه أبو الربيع الشامي على ما رواه المحدّثون الثلاثة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته وقلت : إن عندنا قوما من الأكراد وإنهم لا يزالون يجيئون بالمبيع فنخالطهم ونبايعهم ؟ فقال : يا أبا الربيع لا تخالطوهم فإن الأكراد حيّ من أحياء الجن كشف اللَّه عنهم الغطاء فلا تخالطوهم هكذا في رواية الكافي والتهذيب . وفي الفقيه والعلل عن أبي الربيع أيضا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا تخالط الأكراد فإن الأكراد حيّ من الجن كشف اللَّه عنهم الغطاء ، وقد تقدم في النكاح كراهة مناكحتهم . * ( و ) * كذا مخالطة * ( ذوي العاهات في أبدانهم ) * كالجذام والبرص * ( لأنهم أظلم شيء ) * فإنهم لم يصابوا بذلك إلَّا عن استحقاق ، وقد نهي عن معاملة الظالمين فكيف الأظلم ه * ( كذا ) * علل * ( في الخبر ) * الناهي عن ذلك ، وأراد بالخبر الجنس لأن الأخبار بذلك متعدّدة . ففي خبر ميسّر بن عبد العزيز منها قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لا تعامل ذا عاهة فإنه أظلم شيء . ومرفوعة أحمد بن محمد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : احذروا معاملة ذوي العاهات فإنهم أظلم شيء . ومثله في الفقيه مرسلا ، وهو في العلل مسندا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . وفي خبر آخر لميسر بن عبد العزيز - كما في الكافي والتهذيب - قال :