الشيخ حسين آل عصفور
44
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
وفي خبر الحسين بن علوان كما في قرب الإسناد عن جعفر ، عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لا سبق إلا في حافر أو خف أو نصل . وقد غلب على هذا وصف الحسن أيضا لتلك القاعدة ويدخل في قوله في تلك الحسان * ( لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر ) * ثلاثة أمور : * ( فيدخل في النصل السهم والسيف والسكَّين والرمح ) * وكل ذي نصل مما يترتب عليه الدفاع والحرب [ كما في الصحاح ] ) * . * ( و ) * يدخل * ( في الخف الإبل والفيلة ) * لأنهما ذوا خف * ( وفي الحافر الفرس والبغل والحمار و ) * هذا مما * ( لا خلاف ) * بين المسلمين * ( في شيء منها عندنا ) * كذلك * ( وإنما الخلاف ) * عند أصحابنا وعند بعض العامة * ( في اختصاص ) * تلك * ( الحرمة ) * المدلول عليها بالنفي الذي هو في معنى النهي وهو قوله لا سبق * ( في غير الثلاثة بما فيه عوض ) * لا بما إذا تجرّد منه فيكون ضبطها بلفظ السبق بالتحريك لأنه بمعنى العوض المبذول للعمل وسيجئ إن ذلك هو المشهور * ( أو ) * يكون * ( شمولها لأصل الفعل أيضا ) * بناءا على أنها السبق بالإسكان كما نبيّنه * ( و ) * ذلك لأن * ( منشأه اختلاف الروايات ) * في ضبط هذا اللفظ عند المحدثين فإنهم اختلفوا في ضبطه هذه الرواية * ( في فتح الباء من لفظ السبق ، و ) * في * ( سكونه فإنّه على الأول ) * حيث يكون * ( بمعنى العوض المبذول للعمل ) * فيختص التحريم به كما سمعت لأنه المنفي والمنهي عنه * ( وعلى الثاني ) * وهو كون الباء مسكنة بجعله * ( بمعنى المصدر ) * وهو كناية عن نفس العمل فيكون محرما وأن لم يكن هناك بذل . * ( و ) * هذا الاختلاف إنما يتم بعد ثبوت الرواية بالأمرين إلا أن * ( الأول هو المشهور ) * بين المحدثين وبين الفقهاء ولهذا جمدوا عليه ولم يتوقفوا في