الشيخ حسين آل عصفور

41

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع

وكثر الزنا ، فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا أو مسخا وظهور العدوّ عليكم ثم لا تنصرون . وفي خبر إسحاق بن جرير قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ شيطانا يقال له * ( القندفر ) * إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط ودخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان منه كلّ عضو على مثله من صاحب البيت ، ثم نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها حتى تؤتى نساؤه فلا يغار . وفي خبر آخر عن أبي داود وفيه فلا يبقى عضو من أعضائه إلا قعد عليه ، فإذا كان كذلك نزع منه الحياء ولم يبال ما قال ولا ما قيل فيه . وفي حديث آخر عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال : لا يقدّس اللَّه أمة فيها بربط يقعقع ونادبة تفجع . وفي خبر سماعة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لما مات آدم شمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الأرض فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام فكلَّما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذلك . وفي خبر السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : أنهاكم عن الزفن والمزمار وعن الكوبات وعن الكبرات . وفي رواية عامر الطائي كما في العيون عن الرضا عليه السلام في حديث الشامي أنّه سأل أمير المؤمنين عن هدير الحمام الراعبيّة ؟ قال : تدعو على أهل المعازف والمزامير والعيدان . وفي خبر السيّاري كما في الخصال عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه سأله عن السفلة ؟ قال : من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور . وفيه عن نوف عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث قال : يا نوف إيّاك أن تكون عشّارا أو شاعرا أو شرطيّا أو عريفا أو صاحب عرطبة وهي الطنبور