الشيخ حسين آل عصفور
165
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
إلى السقي بالماء المجلب إليها يكفي تمييز المحيى عن غيره بتراب ونحوه في تحقق الإحياء وهذا من أضعف أفراد التحجير وقد استبعد المحقق هذا القول غاية الاستبعاد حيث أن الملك في النصوص المستفيضة معلق على الإحياء وظاهر إنه لا يتحقق بمطلق التحجير وإن كان بعض أفراده قريبا منه ، وأوّل الشهيدين في الدروس أوّل كلام ابن نما بأن تلك الأرض ليس فيها استيجام ولا ماء غالب وتسقيها الغيوث غالبا فإذا فعل ذلك عدّ إحياء وخصوصا عند من لم يشترط الحرث ولا الزرع لأنهما انتفاع وهو معلول الملك فلا يكون علَّة له ، وهذا التأويل بعيد جدّا ، حيث قد جعل التحجير مطلقا إحياء وأنّى له وهذا الحمل الذي لا ينطبق إلَّا على الأرض المعلومة المقيدة بهذه القيود وحيث كان المحكم في الإحياء العرف فإن وافق التحجير في بعض المواضع كفى وإلَّا فلا . ولو أهمل ) * هذا * ( المحجّر العمارة مدة طويلة أجبره الإمام ) * أو نائبه الخاص أو العام * ( على أحد الأمرين إمّا الإتمام ) * لها * ( أو ) * رفع اليد و * ( التخلية ) * عنها لتكون * ( للغير ) * فيحييها * ( حذرا من التعطيل ) * المنهي عنه حتى جاء : من عطل أرضا ثلاث سنين أخذت منه ودفعت إلى غيره لأن مطلوب الشارع من الأرضين الإحياء لأنه الغاية التي خلقت لأجله كما دل عليه الكتاب والسنّة . مفتاح [ 870 ] [ في ذكر ما يشترط في الإحياء ] ثم أن المصنف قد أتبع هذا المفتاح ب * ( مفتاح ) * في بيان ما * ( يشترط في ) * أصل * ( الإحياء ) * من الشرائط وأكثرها متعلق بالأرض .