الشيخ حسين آل عصفور
133
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
مفتاح [ 863 ] [ في ذكر أقسام الأراضي ] ولما كان هذا القول كثيرة مما اشتمل على مفاتيح متعددة وافية بأحكامه ، بدأ منها ب * ( مفتاح ) * هو كالمقدمة لإحياء الأرض في بيان تقسيمها لأن * ( الأرض ) * من حيث هي * ( إمّا ميتة أو عامرة ) * والوصفان محالان على العرف فلا يحكم عليها بالموت بمجرد إنغمارها في الماء وهذا التقسيم منظور إليه حالة الفتح لها * ( فالميتة ) * للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله ومن بعده * ( للإمام عليه السلام وهي من الأنفال ) * كما مرّ في كتاب الخمس سواء قد * ( ملكت ثم باد أهلها أولم يجر عليها ملك ) * أصلا للنص بل * ( للنصوص ) * المستفيضة * ( و ) * ل * ( لإجماع ) * المدعى على ذلك . فمن تلك النصوص مرسلة حماد حيث قال : وله بعد الخمس الأنفال ، والأنفال كلّ أرض خربة قد باد أهلها . وقال أيضا : وكل أرض ميتة لا ربّ لها . وفي حسنة حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : الأنفال كلّ أرض خربة . وفي صحيحة محمد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنه سمعه يقول : إن الأنفال ما كان من أرض خربة . وفي موثق سماعة قال : سألته عن الأنفال ؟ فقال : كل أرض خربة . وفي موثقة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في بيان الأنفال : « وما كان من أرض خربة » إلى غير ذلك من الأخبار التي مر