الشيخ حسين آل عصفور
111
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
ابن أبي معيط وكان تقام فيها الإبل فقال : يا معاشر السماسرة أقلَّوا الأيمان فإنها منفقة للسلعة ممحقة للربح . وفي خبر إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السلام والخبر المشار إليه أوّلا هكذا لفظه : ثلاثة لا ينظر اللَّه إليهم أحدهم رجل اتّخذ اللَّه بضاعة لا يشتري إلَّا بيمين ولا يبيع إلَّا بيمين . والأخبار بهذا المضمون كثيرة جدّا . * ( و ) * ينبغي أن * ( يظهر عيب المبيع ) * إذا كان فيه عيب ، وقد تقدم في الأخبار ما يدل عليه عن قريب . * ( و ) * كذلك * ( قدره وسعر الوقت وما تسومح به في الصفقة الأولى ف ) * إن * ( الإخفاء ) * لشيء منها * ( خيانة ) * لكونه مؤتمنا على ذلك ، وقد أشار إلى ذلك الخبر الذي ذكره ابن طاوس في كتاب الاستخارات حيث قال فيه : ولا تخف ولا تخن ولمّا كان في الإخفاء غشّ نهي عنه نهيا ظاهره التحريم . * ( و ) * قد جاء * ( في الخبر ) * النبوي المروي من الطرفين أنه قال صلى اللَّه عليه وآله : * ( من غشّنا فليس منّا ) * وهذا لفظ الحديث المروي في عقاب الأعمال عنه صلَّى اللَّه عليه وآله أنه قال : ومن غشّ مسلما في بيع أو شراء فليس منّا ويحشر مع اليهود يوم القيامة لأنه من غشّ الناس فليس بمسلم - إلى أن قال - : ألا ومن غشّنا فليس منّا قالها ثلاث مرات ، ومن غش أخاه المسلم نزع اللَّه بركة رزقه وأفسد عليه معيشته ووكله إلى نفسه . وفي صحيحة هشام بن سالم - كما في الكافي والتهذيب - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ليس منّا من غشّنا . وفيهما في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ليس من المسلمين من غشهم .