الشيخ الأنصاري
155
كتاب الطهارة
[ حكم ولد الزنا « 1 » ] المشهور بين أصحابنا رضوان الله عليهم طهارة ولد الزنا وإسلامه ؛ لأصالة الطهارة وأصالة الإسلام ؛ لحديث الفطرة « 2 » ؛ لما دلّ « 3 » على ثبوته لمن أظهره وتديّن به « 4 » . خلافاً للمحكيّ عن الصدوق « 5 » والسيّد « 6 » والحلَّي « 7 » : من القول بكفره ونجاسته . وعن المختلف : نسبته إلى جماعة « 8 » . ويظهر من المعتبر : أنّ بعضاً منهم ادّعى الإجماع على ذلك « 9 » . وعن الحلَّي : نفي الخلاف في ذلك « 10 » .
--> « 1 » العنوان منّا . « 2 » عوالي اللآلي 1 : 35 ، الحديث 18 . « 3 » كذا ، والمناسب : « ولما دلّ » . « 4 » انظر الكافي 2 : 24 28 . « 5 » انظر الفقيه 1 : 9 ، ذيل الحديث 11 ، وحكاه عنه في مفتاح الكرامة 1 : 143 . « 6 » الانتصار : 544 . « 7 » السرائر 1 : 357 . « 8 » انظر المختلف 1 : 231 . « 9 » المعتبر 1 : 98 . « 10 » السرائر 1 : 357 .