الشيخ الأنصاري
146
كتاب الطهارة
والزيدي نَصَبَ لنا « « 1 » . وفيه : أنّه بعد ما دلّ الدليل على طهارة منكر الولاية من حيث الإنكار ، فلا ينفع إطلاق الناصب عليه ؛ إذ الدليل على نجاسته إمّا الإجماع وإمّا مثل الأخبار السابقة « 2 » ، واختصاص كلّ منهما بالقسم الأوّل واضح . هذا ، مع أنّ صدق هذا العنوان على القسم الثاني ممنوع جدّاً ، قال الصدوق في باب النكاح من الفقيه : إنّ الجهّال يتوهّمون أنّ كلّ مخالف ناصب ، وليس كذلك « 3 » ، انتهى . وفي المعتبر « 4 » والمنتهى « 5 » في باب الأسئار : أنّهم الذين يقدحون في علي عليه السلام . وعن تذكرة المصنّف : أنّه الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت « 6 » . وعن السعيد « 7 » المحدّث المتقدّم : أنّه من نصب العداوة لأهل البيت وتظاهر بغضهم ، ونسب ذلك إلى أكثر الأصحاب « 8 » . وعن القاموس : أنّ النواصب هم المستدينون ببغض علي عليه السلام لأنّهم نصبوا للذي عادوه « 9 » . وعن الصحاح : النصب العداوة « 10 » . وعن شرح المقداد : أنّ
--> « 1 » تقدّمت الرواية في الصفحة 128 . « 2 » في الصفحة السابقة . « 3 » الفقيه 3 : 408 ، ذيل الحديث 4425 . « 4 » المعتبر 1 : 98 . « 5 » المنتهي 1 : 152 . « 6 » التذكرة 1 : 68 . « 7 » كذا ، والمناسب بدل « السعيد » : « السيّد » . « 8 » الأنوار النعمانيّة 2 : 306 . « 9 » القاموس المحيط 1 : 133 ، مادّة « نصب » ، وفيه : « المتديّنون ببغضة علي رضي اللَّه عنه » . « 10 » الصحاح 1 : 225 ، مادّة « نصب » وفيه : « ونَصَبتُ لفلانٍ نَصْباً ، إذا عاديته » .