الشيخ الأنصاري

122

كتاب الطهارة

كافراً ، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج كان في الطبقة الذين لله فيهم المشيئة « « 1 » . وعن الكافي بسنده إلى الباقر عليه السلام : « قال : إنّ الله نصب عليّاً عليه السلام عَلَماً بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمناً ، ومن أنكره كان كافراً ، ومن جهله كان ضالًا » « 2 » . وعن الصادق عليه السلام : « من عرفنا كان مؤمناً ، ومن أنكرنا كان كافراً » « 3 » . وعن كمال الدين عن الصادق عليه السلام : « الإمام عَلَمٌ بين الله عزّ وجل وبين خلقه ، من عرفه كان مؤمناً ، ومن أنكره كان كافراً » « 4 » . وعن المحاسن بسنده إلى النبي صلَّى الله عليه وآله : « أنّه قال لحذيفة : يا حذيفة ، إنّ حجّة الله بعدي عليك علي بن أبي طالب عليه السلام الكفر به الكفر با لله ، والشرك به شرك با لله ، والشكّ فيه شكٌّ في الله ، والإلحاد فيه إلحاد في الله ، والإنكار له إنكار لله ، والإيمان به إيمان با لله ؛ لأنّه أخو رسول الله صلَّى الله عليه وآله ووصيّه وإمام أُمّته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين وعروته الوثقى لا انفصام لها . . الحديث » « 5 » إلى غير ذلك ممّا لا يطيق مثلي الإحاطة بعشر معشاره ، بل ولا بقطرة من بحاره « 6 » .

--> « 1 » الكافي 2 : 389 ، باب الكفر ، الحديث 21 ، والرواية منقولة عن موسى بن بكير عن أبي إبراهيم . « 2 » الكافي 2 : 388 ، باب الكفر ، الحديث 20 . « 3 » الوسائل 18 : 566 ، الباب 10 من أبواب حدّ المرتد ، الحديث 43 . « 4 » كمال الدين : 412 ، الحديث 9 ، والوسائل 18 : 560 ، الباب 10 من أبواب حدّ المرتد ، الحديث 18 . « 5 » البحار 38 : 97 ، الحديث 14 . « 6 » ذكر شطراً منها المحدّث البحراني في الحدائق 5 : 181 187 .