الشيخ الأنصاري

121

كتاب الطهارة

وتدلّ عليه أخبار متواترة نذكر بعضها تيمّناً وتشريفاً للكتاب : ففي رواية أبي حمزة : « قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ علياً باب فتحه الله ، من دخله كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً » « 1 » . ورواية أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : « قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : طاعة علي عليه السلام ذلٌّ ومعصيته كفر با لله ، قيل : يا رسول الله صلَّى الله عليه وآله كيف كان طاعة علي عليه السلام ذلًا ومعصيته كفراً ؟ قال : علي يحملكم على الحق ، فإن أطعتموه ذللتم وإنّ عصيتموه كفرتم با لله عزّ وجلّ » « 2 » . وفي رواية إبراهيم بن أبي بكر : « قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول : إنّ عليّاً عليه السلام باب من أبواب الهدي ، فمن دخل في باب علي عليه السلام كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً ، ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في طبقة الذين لله فيهم المشيّة » « 3 » . ورواية الفضيل بن يسار : « قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ الله نصب عليّاً عليه السلام عَلَماً لله بين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمناً ، ومن أنكره كان كافراً ومن جهله كان ضالًا ، ومن نصب معه شيئاً كان مشركاً ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة ، ومن جاء بعداوته دخل النار » « 4 » . وفي رواية إبراهيم بن بكر عن أبي إبراهيم عليه السلام : « أنّ عليّاً عليه السلام بابٌ من أبواب الجنّة ، فمن دخل بابه كان مؤمناً ، ومن خرج من بابه كان

--> « 1 » الوسائل 18 : 567 ، الباب 10 من أبواب حد المرتد ، الحديث 49 . « 2 » الكافي 2 : 388 ، باب الكفر ، الحديث 17 . « 3 » الكافي 2 : 388 ، باب الكفر ، الحديث 18 . « 4 » الوسائل 18 : 567 ، الباب 10 من أبواب حدّ المرتد ، الحديث 48 .