الشيخ الأنصاري

16

كتاب الطهارة

أو اشتبه بالقَرْح فهل يعتبر بالجانب ؟ والاعتبار بهما غير بعيد ؛ لما يستفاد من الأخبار أنّ التطوّق من خواصّ العُذْرَة ، وكذا الجانب للقَرْحَة ، لكن المحكيّ عن الإسكافي كما تقدّم في مسألة القَرْحَة « 1 » - : أنّ الحيض من الجانب الأيمن ، والاستحاضة من الأيسر . واعلم أنّ ظاهر المصنّف هنا أنّ الحمل ليس من موانع الحيض حتّى يكون وجوده كسائر موانع الحيض دليلًا على الاستحاضة ، وهذا هو المشهور كما عن جماعة « 2 » ، وحكي عن الصدوقين « 3 » والسيّد ، مدّعياً عليه الإجماع في الناصريّات « 4 » ، وتبعهم المصنّف في جملة من كتبه « 5 » والشهيدان في الذكرى « 6 » والدروس « 7 » والمسالك « 8 » والمحقّق الثاني في بعض كتبه « 9 » وجماعة من متأخّري المتأخّرين « 10 » ، وهو الأقوى ؛ لاستصحاب الحالة السابقة أعني

--> « 1 » راجع الجزء الثالث : ؟ ؟ ؟ . « 2 » منهم المحقّق الثاني في جامع المقاصد 1 : 286 ، والسيد العاملي في مفتاح الكرامة 1 : 340 ، وصاحب الجواهر في الجواهر 3 : 262 . « 3 » حكاه عنهما المحقّق في المعتبر 1 : 200 . « 4 » الناصريات : 170 . « 5 » المختلف 1 : 356 ، والقواعد 1 : 213 ، والمنتهى 2 : 274 . « 6 » لم نجد التصريح به في الذكرى ، نعم حكاه عنه السيّد العاملي في مفتاح الكرامة 1 : 340 . « 7 » الدروس الشرعيّة 1 : 97 . « 8 » المسالك 1 : 67 . « 9 » جامع المقاصد 1 : 287 ، والرسالة الجعفريّة ( رسائل المحقّق الكركي ) 1 : 90 . « 10 » كالفاضل المقداد في التنقيح الرائع 1 : 102 ، والشيخ الحرّ العاملي في بداية الهداية 1 : 23 ، والمحدّث البحراني في الحدائق 3 : 178 .