الشيخ الأنصاري

10

كتاب الطهارة

نعم ، في المحكيّ عن دعائم الإسلام في تفسير الاستحاضة : أنّ دمها يكون رقيقاً يعلوه صفرة ، ودم الحيض إلى السواد وله غلظة ، ودم الحيض حارّ يخرج بحرارة شديدة ، ودم الاستحاضة بارد يسيل وهي لا تعلم « 1 » . وعن الرضوي : « إنّ دم الحيض كَدِر غليظ مُنْتِن ، ودم الاستحاضة دم رقيق » « 2 » . وضعفهما منجبر بالشهرة المؤيّدة بالاستقراء . بل يمكن أن يستفاد هذا الوصف من توصيف دم الحيض بكونه عبيطاً في الحسنة السابقة « 3 » ، ونحوها ، وكون الاستحاضة دماً فاسداً في رواية إسحاق بن جرير « 4 » ؛ فإنّ المراد ب « العبيط » الصحيح الجديد ، والدم ما دام صحيحاً لا يخلو عن غلظة ولا يفسد إلَّا بعد رقّته . وأمّا كونه * ( يخرج بفتور ) * فقد اعتبره المصنّف هنا وفي القواعد « 5 » ، كما عن الروضتين « 6 » وشرح القواعد « 7 » ، ولعلّ بمعناه ما عن النهاية « 8 »

--> « 1 » لم نعثر عليه في دعائم الإسلام ، بل وجدناه في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 192 . « 2 » لم نعثر عليه في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، نعم ، هو موجود في دعائم الإسلام 1 : 127 . « 3 » تقدّمت في الصفحة السابقة . « 4 » الوسائل 2 : 537 ، الباب 3 من أبواب الحيض ، الحديث 3 . « 5 » القواعد 1 : 219 . « 6 » روض الجنان : 83 ، والروضة البهيّة 1 : 390 . « 7 » انظر كشف اللثام 1 : 99 . « 8 » النهاية : 23 24 .