الشيخ الأنصاري

60

كتاب الطهارة

رضيّ الدين القزويني صاحب لسان الخواصّ في محكيّ الرسالة النيروزيّة « 1 » ، وقوّاه بعض السادة المحقّقين « 2 » ، قال : للقطع بأنّ يوم النيروز هو أوّل يوم من سنة الفرس « 3 » . ومنها : الغسل للتاسع من ربيع الأوّل ، حكاه المجلسي في زاد المعاد من فعل أحمد بن إسحاق القمي ، معلَّلًا بأنّه يوم عيد « 4 » . لكن المحكيّ عن المشهور « 5 » بين علمائنا وعلماء الجمهور أنّ سبب هذا العيد اتّفق في السادس والعشرين من شهر ذي الحجّة . وقيل : السابع والعشرين « 6 » . وكيف كان فلم يسند أحمد بن إسحاق الغسل إلَّا إلى كونه عيداً من الأعياد ، ولعلّ هذا المقدار يكفي للاستحباب ، بناءً على احتمال أن يكون فتواه عن رواية عامّة لجميع الأعياد .

--> « 1 » حكاه عنه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 279 . « 2 » وهو العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 278 . « 3 » ورد في هامش نسخ « ع » ، « ج » ، « أ » و « ح » ما يلي : « وذكر شارح النخبة : أنّ تأسيس النيروز الجديد بانتقال الشمس إلى برج الحمل في زمان السلطان ملكشاه السلجوقي في يوم الجمعة عاشر شهر رمضان المبارك من سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، فكيف يمكن أن يجعل ذلك منوطاً للأحكام الشرعيّة الثابتة قبل ذلك نحواً من خمسمائة سنة ، وذكر قبل ذلك : أنّ نيروز الفرس إنّما حدث في زمان جمشيد رابع ملوك الدنيا ، بل قيل : كان في زمان نوح عليه السلام . منه دام ظلَّه » . « 4 » زاد المعاد : 373 . « 5 » حكاه عن المشهور العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 326 . « 6 » لم نعثر عليه .