الشيخ الأنصاري
37
كتاب الطهارة
ويدلّ عليه المرسل المحكيّ عن المقنعة « 1 » والإقبال « 2 » عن الصادق عليه السلام ، لكن عن المعتبر بعد حكاية عن الثلاثة - : أنّه لشرف تلك الليلة فاقترانها بالغسل حسن « 3 » ، وفيه إشارة إلى استحباب الغسل لكلّ زمان شريف . * ( و ) * يستحبّ أيضاً ليلة * ( سبع عشرة و ) * ليلة * ( تسع عشرة و ) * ليلة * ( إحدى وعشرين و ) * ليلة * ( ثلاث وعشرين ) * إجماعاً كما في الروض « 4 » ، وعن المعتبر « 5 » نسبته إلى الأصحاب . ويدلّ عليه صحيحة ابن مسلم المرويّة عن الشيخ : « الغسل في سبعة عشر موطناً : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة التقى الجمعان وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد السنة وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي أُصيب فيها أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى بن مريم عليه السلام ، وقبض موسى على نبيّنا وعليه السلام وليلة ثلاث وعشرين ، يرجى فيها ليلة القدر « 6 » ، ويخصّ ليلة الثلاث وعشرين بغسل آخَر آخِر
--> « 1 » لم نعثر عليه في المقنعة ، نعم ، حكاه العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 282 . « 2 » الإقبال : 150 ، والوسائل 2 : 953 ، الباب 14 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 9 . « 3 » المعتبر 1 : 355 . « 4 » روض الجنان : 17 . « 5 » المعتبر 1 : 355 . « 6 » التهذيب 1 : 114 ، الحديث 302 ، وعنه الوسائل 2 : 939 ، الباب الأوّل من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 11 .