الشيخ الأنصاري

592

كتاب الطهارة

* ( وسنن الغسل : تقديم النيّة عند غسل اليدين ، وتتضيّق عند غسل الرأس ، وإمرار اليد على الجسد ، وتخليل ما يصل إليه الماء ، استظهارا ، والبول أمام الغسل ، والاستبراء ، وكيفيته : أن يمسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثا ، ومنه إلى رأس الحشفة ثلاثا ، وينتره ثلاثا . وغسل اليدين ثلاثا قبل إدخالهما الإناء . ) * * ( والمضمضة والاستنشاق ، والغسل بصاع . ) * مسائل ثلاث : * ( الأولى : إذا رأى المغتسل بللا مشتبها بعد الغسل ، فإن كان قد بال أو استبرأ لم يعد ، وإلَّا كان عليه الإعادة . الثانية : إذا غسل بعض أعضائه ثمّ أحدث ، قيل : يعيد الغسل من رأس . وقيل : يقتصر على إتمام الغسل . وقيل : يتمّه ويتوضّأ للصلاة ، وهو الأشبه . الثالثة : لا يجوز أن يغسّله غيره مع الإمكان ، ويكره أن يستعين فيه ] [ 1 ] . ) *

--> [ 1 ] ما بين المعقوفتين من الشرائع ، ولم نقف على شرح المؤلف قدّس سرّه له ، وبه يتمّ الفصل الأوّل من فصول الغسل ، وبه يتمّ أيضا الجزء الثاني من كتاب الطهارة حسب تجزئتنا ، ويليه الجزء الثالث ، وهو شرح مزجي لكتاب إرشاد الأذهان . والظاهر أنّ المؤلَّف قدّس سرّه ترك شرح الشرائع إلى شرح الإرشاد . وقد أورد ناسخ « ع » في آخر شرح الشرائع ما يلي : إلى هنا وجدنا النسخة المنسوبة إليه طيّب الله رمسه وأنار برهانه ، حرّره العبد الفاني زين العابدين القمّي المسكن ، اللَّهم اغفر له ولوالديه ولمن اتّبع الهدى ، سنة 1302 ه .