السيد جعفر مرتضى العاملي
374
علي والخوارج
إلى أن تقول الرواية : إنه رحمه الله قال لهم : « هاتوا ما نقمتم على صهر رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والأنصار ، وعليهم نزل القرآن ، وليس منكم أحد منهم ، وهم اعلم بتأويله منكم » ( 1 ) . وحسب نص آخر : « جئتكم من عند أمير المؤمنين ، ومن عند أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ومن عند المهاجرين والأنصار . ولا أرى فيكم أحداً منهم لأبلغكم ما قالوا ، أو أبلغهم ما تقولون » ( 2 ) . زاد في نص آخر قوله : « أخبروني ماذا نقمتم على أصحاب رسول الله وابن عمه الخ . . » إلى أن قال : « فرجع منهم ألفان ، وخرج سائرهم ، فقتلوا على ضلالتهم ، فقتلهم المهاجرون والأنصار » ( 3 ) . وحسب نص آخر : « أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وختنه ، وأول من آمن به ، وأصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » معه » ( 4 ) . وفي رواية : « جئتكم من عند صهر رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وابن عمه . وأعلمنا بربه ، وسنة نبيه ، من عند المهاجرين والأنصار » ( 5 ) .
--> ( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 184 وتذكرة الخواص ص 99 . ( 2 ) ترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 3 ص 151 . ( 3 ) خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي ص 147 وفي هامشه عن : المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 267 وعن البداية والنهاية ج 7 ص 276 و 281 وعن تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 167 ومستدرك الحاكم ج 2 ص 150 وتلخيص المستدرك للذهبي ( مطبوع بهامش المستدرك ) ولم يذكر العبارة الأخيرة . ( 4 ) مجمع الزوائد ج 6 ص 240 عن الطبراني وأحمد ببعضه ورجالهما رجال الصحيح . ( 5 ) الكامل في الأدب ج 3 ص 211 وراجع : نور الأبصار ص 98 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 84 وبهج الصباغة ج 7 ص 171 والعقد الفريد ج 3 ص 389 .