السيد جعفر مرتضى العاملي
276
الآداب الطبية في الإسلام
الصادق ( عليه السلام ) : « من أن الخلال يطيب الفم » ( 1 ) . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « تخللوا على أثر الطعام فإنه مصلحة للفم والنواجذ ، ويجلب الرزق على العبد » . وفي نص آخر : أنه ( صلى الله عليه وآله ) ناول جعفراً خلالاً وأمره بالتخلل ، معللاً له ذلك بما ذكر ( 2 ) . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « تخللوا ، فإنه من النظافة ، والنظافة من الإيمان ، والإيمان مع صاحبه في الجنة » ( 3 ) . وقد تقدم : أن الكعبة شكت إلى الله ما تلقاه من أنفاس المشركين ، فأوحى الله لها : إنه مبدلها بهم قوماً يتنظفون بقضبان الشجر الخ . . قال الشهيد ( رحمه الله ) : « والتخلل يصلح اللثة ، ويطيب الفم » ( 4 ) . وروي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : عليك بالخلال ، فإنه يذهب بالبادجنام الخ ( 5 ) . قال المجلسي : البادجنام : كأنه معرب بادشنام . وهو على ما ذكره الحكماء حمرة منكرة شبه حمرة من يبتدئ به الجذام ، ويظهر على الوجه والأطراف ؛ خصوصاً في الشتاء والبرد ، وربما كان معه قروح ( 6 ) . . وفي رواية عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « من استعمل الخشبتين أمن من عذاب
--> ( 1 ) الكافي ج 6 ص 376 والوسائل ج 16 ص 531 وفي هامشه عن الفقيه ج 2 ص 115 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 153 والبحار ج 62 ص 291 وج 66 ص 436 عنه وص 442 و 441 عن الدعائم ج 2 ص 120 / 121 وعن طب المستغفري والمحاسن ص 559 و 564 والكافي ج 6 ص 376 وراجع الوسائل ج 16 ص 532 و 533 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 100 عن الجعفريات وص 101 عن المستغفري . ( 3 ) البحار ج 62 ص 291 عن طب المستغفري ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 . ( 4 ) البحار ج 66 ص 443 عن الدروس . ( 5 ) بحار الأنوار ج 66 ص 437 عن دعوات الراوندي ومستدرك الوسائل ج 3 ص 100 . ( 6 ) البحار ج 66 ص 437 .