أبو حمزة الثمالي
297
تفسير أبي حمزة الثمالي
أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الأيمن ) * ثم قال : أي شئ يقول أصحابكم في هذه الآية ، أيقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان ؟ فقلت : لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون ، فقال لي : بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب ، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهي الروح التي يعطيها الله تعالى من يشاء ، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم ( 1 ) .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة ( عليهم السلام ) ، ح 5 ، ص 273 .